| Article Index |
|---|
| اتفاقية جيبوتي .. هل ستنهي الصراع الصومالي؟ |
| جوهر الخلاف |
| نظرة عامة للاتفاقية |
| النقاط الإيجابي |
| الجوانب السلبية |
| ما الذي تحقق لكل الأطراف |
| إمكانية التطبيق |
| All Pages |
Page 1 of 7
بعد أيام من الترقب وحبس الأنفاس منذ بدأ الحديث عن مفاوضات تجري بين تحالف إعادة تحرير الصومال والحكومة الفيدرالية ظهرت نتيجة المفاوضات وليدا غير مكتمل المعالم، احتضنه البعض خائفين على حياته، وتجنبه الآخرون واستنكروه وكأنه من سفاح!ومنذ بدأت المفاوضات بدا واضحا أن هناك خلافات حادة بين أعضاء التحالف بشأن هذه المحادثات وظهرت الملاسنات العلنية التي كانت ساحتها وسائل الإعلام المختلفة، وانقسم الأعضاء بين مؤيد لجناح أسمره ومساند لجناح جيبوتي ومترقب ينتظر ما ستؤول إليه الأمور. وعبر الملاسنات ظهرت الخبايا وبدت الهشاشة التي كان ينطوي عليها التحالف، وتأثير رغبات ومصالح الدولة المستضيفة عليه. وكان جناح أسمره الذي يقوده الشيخ حسن طاهر أويس أكثر حدة وتجرؤا على اتهام الجانب الآخر، وبدا خطابه متناسقا مع وجهة نظر الحكومة المضيفة له. كمابدا جناح جيبوتي أقل حديثا حول الخلاف ومقللا من شأنه.


